منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥٠ - الخامسة و الخمسون بعد المائتين من حكمه
المعنى
الحكماء قادة الشعوب و المطاعون عند الملل بحسب ما يعتقدونه فيهم من الخلوص للارشاد و النصيحة في شتّى مناحي الحياة و مختلف آراء الشعوب في تشخيص من يكون حكيما في نظرهم.
و قد يطلق لفظ الحكيم في بعض الشعوب و خصوصا في الأرياف على الطبيب المداوي فكان ألصق بكلامه ٧ حيث إنّه إذا أصاب في نظره كان كلامه دواء ناجحا لبرء المريض، و إن أخطأ زاده داء.
و كذلك الحكماء الروحى و الأخلاقي إن أصابوا فيما قرّروه يداووا الأسقام الروحيّة، و إن أخطئوا زادوا داء على داء.
الترجمة
فرمود: اگر سخن حكيمان جهان درست در آيد درد را درمان نمايد و اگر نادرست است بر درد بيفزايد.
|
سخن را درست أر بگويد حكيم |
دوائى است از هر درد سقيم |
|
|
و گر بر خطا گفت دردي فزود |
خطا نيست درمان درد أليم |
|
الخامسة و الخمسون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٥٥) و سأله رجل أن يعرّفه الإيمان فقال ٧: إذا كان الغد [غد] فأتني حتّى أخبرك على أسماع النّاس فإن نسيت مقالتي حفظها عليك غيرك، فإنّ الكلام كالشّاردة يثقفها هذا و يخطئها هذا. و ذكرنا ما أجابه به فيما تقدّم من هذا الباب و هو قوله: الأيمان على أربع شعب[١].
[١] لا يخفى أن اللفظ فيما سبق هناك ص ٤٧ ح ٣٠: على أربع دعائم- المصحح