منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٤٨ - اللغة
نفر، و كان هو العاشر.
الترجمة
فرمود: دانش جفت كردار است، و هر كس بداند بكردارش رساند، دانش فرياد به كنش برآورد، و اگر بپاسخ رسد بماند، و گرنه بكوچد.
|
دانش و كردار جفت يكديگر |
هر كه داند بايدش شد كارگر |
|
|
دانشت چون هاتفى خواهد عمل |
پاسخش ده ورنه كوچد از محل |
|
الثانية و الخمسون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٥٢) و قال ٧: [يا] أيّها النّاس، متاع الدّنيا حطام موبىءٌ فتجنّبوا مرعاه، قلعتها أحظى من طمأنينتها، و بلغتها أزكى من ثروتها حكم على مكثريها بالفاقة، و أعين من غنى عنها بالرّاحة، و من راقه زبرجها أعقبت ناظريه كمها، و من استشعر الشّعف بها ملأت ضميره أشجانا، لهنّ رقص على سويداء قلبه، همّ يشغله، و همّ يحزنه، كذلك حتّى يؤخذ بكظمه فيلقى بالفضاء، منقطعا أبهراه، هيّنا على اللَّه فناؤه و على الإخوان إلقاؤه، و إنّما ينظر المؤمن إلى الدّنيا بعين الإعتبار و يقتات منها ببطن الاضطرار، و يسمع فيها بأذن المقت و الإبغاض إن قيل أثرى قيل أكدى، و إن فرح له بالبقاء حزن له بالفناء، هذا و لم يأتهم يوم فيه يبلسون.
اللغة
(الحطام): ما تكسّر من الحشيش و اليبس. (موبيء): محدث للوباء، و هو