منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٥٣ - المعنى
سخنى گفته شد، حضرتش در پاسخ فرمود:
پوشيدن اين لباس كهنه دل را خاشع مىسازد، و نفس أماره را خوار ميكند و مؤمنان از آن سرمشق مىگيرند.
|
ديده شد اندر بر مولاى دين |
پيشواى بر حق أهل يقين |
|
|
يك رداى كهنه پر پينه اى |
پر ز وصله جامه ديرينه اى |
|
|
گفته شد با وي در اين باره سخن |
گفت مولا زيور است اندر بدن |
|
|
دل كند خاشع كند نفسم ذليل |
تا نغرّد بر من اين رزمنده پيل |
|
|
مؤمنان را شايد از آن پيروى |
گر كه در راهند همراه علي |
|
التاسعة و التسعون من حكمه ٧
(٩٩) و قال ٧: إنّ الدّنيا و الاخرة عدوّان متفاوتان، و سبيلان مختلفان، فمن أحبّ الدّنيا و تولّاها أبغض الاخرة و عاداها، و هما بمنزلة المشرق و المغرب، و ماش بينهما كلّما قرب من واحد بعد من الاخر و هما بعد ضرّتان!.
اللغة
(ضرّة) المرأة: امرأة زوجها، و هما ضرّتان ج: ضرائر.
الاعراب
و ماش بينهما، مبتدأ و خبر رفع المبتدأ مقدّر لأنّه منقوص، و الخبر ظرف مستقر، و الجملة حاليّة، و هما مبتدأ و ضرّتان خبره، و بعد ظرف مبنى على الضم لحذف المضاف إليه المنوىّ أي بعد كلّ ذلك.
المعنى
الدّنيا مؤنث الأدنى أي الدار الّتي هي أقرب إليك من الاخرة، و هي ما