منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٠٢ - المعنى
فلو أنّ كلّ أحد يعمل بالخير الذي يتيسّر له، يجتمع من هذه الأعمال و الخيرات القليلة شطوط و أنهار من الخير فتصير بحرا زخّارا، و بهذا الاعتبار يقول ٧ (فانّ صغيره كبير) إلخ.
و حذّر عن إحالة عمل الخير إلى الغير و احتساب الخير أولى به من نفسه فانّ ذلك يوجب تقديمه على نفسه و عزل نفسه عن أهل الخير، و كفى به خزيا و خسارا.
الترجمة
فرمود كار خوب بكنيد و هيچ خوبى را خرد نشماريد، زيرا خردش بزرگ است و اندكش بسيار، مبادا أحدى از شماها بگويد ديگر بدين كار خير از من شايستهتر است كه بخدا چنين خواهد شد، راستى كه براى خوبى و بدى اهلى است هر كدام را شما وانهيد اهلش آنرا انجام دهد و شما را كفايت كند.
الثانية بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٠٢) و قال ٧: من أصلح سريرته أصلح اللَّه علانيته، و من عمل لدينه كفاه اللَّه أمر دنياه، و من أحسن فيما بينه و بين اللَّه أحسن اللَّه ما بينه و بين النّاس.
المعنى
الظاهر عنوان الباطن، فاذا صلح الباطن و السريرة يتجلّى من الأعمال و الأقوال و يتحلّى الظاهر بالحسن و الكمال، و يترشّح الاناء بما فيه، و العمل للدين موجب لكفاية أمر الدّنيا، لأنّ الدّين يتضمّن ما يلزم للدّنيا من الخير و الصّلاح و حسن الرابطة بين العبد و الربّ ينعكس في الرابطة بينه و بين الخلق، لأنّ اللَّه رؤف بكلّ العباد، و قرّر فيما بينه و بينهم ما ينفعهم جميعا.