منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٣٨ - الثانية و الاربعون بعد ثلاثمائة من حكمه
عليه بعد موتي من الفاقة، و أنا في حال لا يصل إلىّ من فرحه سرور، و لا من همّه حزن.
الترجمة
مردي در محضرش مرد ديگرى را بنوزاد پسر تهنيت گفت كه «قدم پهلوانت مبارك» آن حضرت فرمود: اين را مگو، بگو: بخشنده را شاكر باش، و بخشيده مبارك باد، بدوران جواني رسد و حق شناس تو باشد.
الحادية و الاربعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٤١) و بنى رجل من عمّاله بناء فخما فقال ٧: أطلعت الورق رؤوسها، إنّ البناء يصف لك الغنى.
المعنى
قوله ٧ إشارة إلى أنّ هذا العامل قد ادّخر الورق فصرفه في هذا البناء و يفهم من كلامه أنّ لصاحب البناء ورقا كثيرا مذخورا عنده صرف جزءا منه في البناء و يشعر بأنّه كان متظاهرا بالفقر و مكرها لاظهار الغنى كما هو عادة كثير من المدّخرين للدّرهم و الدّينار كما يشعر بذمّ هذا العامل في هذا العمل.
الترجمة
يكى از كارمندان حضرتش ساختمان رفيع و بزرگى ساخت و آن حضرت در بارهاش فرمود: پولها سر خود را برآوردند، اين ساختمان توانگرى تو را عيان مىنمايد.
|
كارمندي از علي كاخى بساخت |
گفت پولت سر بر آورد از شناخت |
|
|
اين بنايت ترجمان حال شد |
بر غنايت شاهد و قوال شد |
|
الثانية و الاربعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٤٢) و قيل له ٧: لو سدّ على رجل باب بيته و ترك فيه،