منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨١ - الاعراب
در برابر هر درد و بيمارى و أمثال آنها كه خدا ببنده خود داده بنده مستحق عوضى است، ولى استحقاق أجر و ثواب در برابر كار خود بنده است، و ميان اين دو فرقى است كه آن حضرت بعلم ثاقب و رأى درست خويش بيان فرموده است.
|
على گفت با يار بيمار خويش |
خدايت ببخشد ز تيمار خويش |
|
|
ندارد مرض اجر از سوء بخت |
بريزد گناهان چه برگ از درخت |
|
|
بود أجر در گفتههاى زبان |
و يا كار با دست و پا اى فلان |
|
|
خداوند سبحان برد در بهشت |
هر آن بنده خواهد نكو سرنوشت |
|
|
به پندار نيك و نهاد نكو |
كه رمز بهشتند بىگفتگو |
|
الحادية و الاربعون من حكمه ٧
(٤١) و قال ٧- في ذكر خبّاب بن الأرتّ: يرحم اللَّه خبّاب ابن الأرتّ فلقد أسلم راغبا، و هاجر طائعا، و قنع بالكفاف، و رضى عن اللَّه، و عاش مجاهدا.[١] طوبى لمن ذكر المعاد، و عمل للحساب، و قنع بالكفاف و رضى عن اللَّه.
اللغة
(الطوبى): الغبطة و السعادة، الخير و الخيرة، يقال: طوبى لك، أي لك الحظّ و العيش الطيب- المنجد.
الاعراب
الظّاهر أنّ طوبى مبتدأ و الظّرفية و هي لمن ذكر- إلخ- خبره، أى السعادة.
[١] فى أكثر النسخ هذه هى الحكمة الثانية و الاربعون، للفصل بينها و بين ما قبلها بجملة: و قال ٧، و يظهر من الشارح أنها من تتمة الحكمة الحادية و الاربعين فتذكر- المصحح-