منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٧ - المعنى
الخامسة و الخمسون من حكمه ٧
(٥٥) و قال ٧: المال مادّة الشّهوات.
المعنى
(الشهوة) هي تعاطى ما يلائم طبع الانسان و غرائزه الحيوانيّة من مأكل و ملبس و تمايل جنسي، و أقوى شهوات الانسان حبّ الجاه و الشيطرة و تصدّى الحكم و قهر بني نوعه، و كلّ هذه الشهوات تستمدّ و تقوى بالمال و الثروة حيث تحتاج إلى اعداد الأسباب و الوسائل، و المال مسبّب الأسباب.
الترجمة
توانگرى سرمايه همه شهوتها است.
|
اگر دولت بود، پيرى غمي نيست |
كه شهوت نيست كان را درهمي نيست |
|
السادسة و الخمسون من حكمه ٧
(٥٦) و قال ٧: من حذّرك، كمن بشّرك.
اللغة
(الحذر) و الحذر: التحرّز، يقال (بشّرته) بمولود فابشر ابشارا أي سرّ- صحاح.
الاعراب
من، موصولة و مبتدأ، و كمن، ظرف مستقرّ جملة خبر لها.
المعنى
البشارة ابلاغ يوجب السّرور و يتعقّب بادراك ما يتمنّاه المسرور، و من حذّر من خطر يستقبله و يهيّؤه للنجاة فقد أفاده ما يفيد البشارة من السّرور آجلا