منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١ - الخامسة عشرة من حكمه
الرابعة عشرة من حكمه ٧
(١٤) و قال ٧: ما كل مفتون يعاتب.
اللغة
(فتن) يفتن فتنة و مفتونا فلانا: أضلّه، و فتنا فلانا عن رأيه: صدّه، فتن في دينه: مال عنه- المنجد. (عاتب) عتابا و معاتبة على كذا: لامه- المنجد.
المعنى
قال في الشرح: هذه الكلمة قالها عليّ ٧ لسعد بن أبي وقّاص و محمّد بن مسلمة و عبد اللَّه بن عمر لما امتنعوا من الخروج معه لحرب أصحاب الجمل- إلخ.
أقول: المفتون في لسان القرآن و مصطلح هذا الزمان هو الّذي مال عن عقيدته و رجع إلى الضلالة و الكفر بعد إيمانه و إسلامه و يقال له: المرتدّ الملّي و حكمه أن يعاتب و يستتاب، فان تاب قبل توبته، و العتاب و الملامة يوجّه إلى من يحتمل أن يؤثّر فيه العتاب و يرجع عن غيّه، و لكن أمثال هؤلاء الأكابر الّذين رجعوا عن ولايته و فتنوا عن نصرته ممن لا يؤثّر فيهم عتاب و لا خطاب، فهو ٧ آيس منهم، و جعلهم ممن ختم اللَّه على سمعه و بصره.
الترجمة
هر گمراهى را، سرزنش براه نياورد.
الخامسة عشرة من حكمه ٧
(١٥) و قال ٧: تذلّ الامور للمقادير حتّى يكون الحتف في التّدبير.