منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٧ - المعنى
بنعمه على معاصيه.
المعنى
نبّه ٧ على أنّ صدور المعصية من العبد يكاد أن لا يكون مقدورا بالنظر إلى العقل السليم و الاعتقاد باللّه، لأنّه بعد الاعتقاد بأنّه الخالق المنعم أقلّ ما يلزم على العبد في مقام العبوديّة أن لا يستعين بنعمته على عصيانه، و أيّ عصيان يمكن صدوره من العبد بدون الاستعانة من نعمه تعالى، و يكون كلامه هذا نظير ما حكي من الحديث القدسي: «من لم يشكر نعمائي، و لم يصبر على بلائي، فليطلب ربّا سواي و ليخرج من بين أرضي و سمائي».
الترجمة
فرمود: كمترين حقى كه لازمست شما براي خدا رعايت كنيد اينست كه از نعمتش در نافرمانيش كمك نجوئيد.
|
كمترين حق خدا بر گردنت |
ترك صرف نعمتش در معصيت |
|
العشرون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٢٠) و قال ٧: إنّ اللَّه سبحانه جعل الطّاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة.
اللغة
(الأكياس): العقلاء أولو الألباب.
المعنى
تشبيه [إنّ اللَّه سبحانه جعل الطّاعة غنيمة الأكياس ...] كأنه ٧ شبّه محيط العالم البشرى بمعركة عامّة دارت بينهم و بين سائر القوى الحيويّة، و جرت بينهم بعضهم مع بعض، فهي معركة بين أهل السعادة و أهل الشقاوة، و معركة بين النور و الظلمة، و معركة بين الموت و الحياة، و الجنود