منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٢٢ - المعنى
الخامسة و العشرون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٢٥) الدّاعي بلا عمل كالرّامي بلا وتر.
المعنى
كلامه هذا يحتمل معنيين:
١- أنّ من دعا إلى اللَّه و لا يكون له عمل عند اللَّه لا يستجاب دعاؤه، قال في الشرح المعتزلي: من خلا من العمل فقد أخلّ بالواجبات، و من أخلّ بالواجبات فقد فسق و اللَّه تعالى لا يقبل دعاء الفاسق.
٢- أنّ المقصود عدم حصول الأثر لدعوة داع على أمر لا يكون الداعي نفسه غير عامل به، كمن دعا إلى إقامة الصّلاة و هو لا يصلّي، أو دعا إلى ترك شرب الخمر و هو شاربها. و قال ابن ميثم: و نحوه قول الرّسول ٦: أحمق الناس من ترك العمل و تمنّى على اللَّه. و هو معنا ثالث بعيد عن ظاهر كلامه ٧.
الترجمة
خواننده بىكردار، چون تيرانداز بيزه است.
|
داعى كه خودش عمل ندارد |
چون رامى بىزه كمانست |
|
السادسة و العشرون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٢٦) و قال ٧: العلم علمان: مطبوع و مسموع، و لا ينفع المسموع إذا لم يكن المطبوع.
المعنى
المطبوع و المسموع في كلامه ٧ يحتمل وجهين:
١- المراد من المطبوع العلم الضروري الحاصل بالفطرة و الغريزة، و من المسموع