منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢ - اللغة
اللغة
(ذلّ) ذلّا و ذلّا البعير: سهل انقياده (المقدار) جمع مقادير (الحتف) جمع حتوف: الموت- المنجد.
المعنى
الانسان مختار في أعماله و أفعاله، فصار مكلّفا يثاب و يعاقب، و موظفا يستحسن و يعاتب، و لكن أحاط به امور كثيرة لا يقدر على تغييرها و لا يتمكن من تغيير مسيرها، و هو مع ذلك لا يحيط علما و خبرا بما يترتّب على أعماله من نتائج و لا يتيسّر له تدبير كلّ الحوائج، فربما يهرب من عدوّ و يقع في الحبالة، و ربما يتداوى بدواء فيزيده داء، فهو بماله من القدرة و المنعة كالعوبة في يد المقادير و كباحث حتفه بظلفه و إن كان حاذقا في التدبير.
الترجمة
بشر در برابر قضا و قدر چنان منقاد است، كه تدبير خود انسان باعث مرگ او مىشود.
|
قضا و قدر بر امورند حاكم |
كه تدبير با مرگ گردد ملازم |
|
السادسة عشرة من حكمه ٧
(١٦) و سئل ٧- عن قول الرّسول ٦: غيّروا الشّيب و لا تشبّهوا باليهود- فقال ٧: إنّما قال ٦ ذلك و الدّين قلّ، فأمّا الان و قد اتّسع نطاقه، و ضرب بجرانه، فامرؤ و ما اختار.
اللغة
(الشيب) بياض الشعر، (القلّ) و القلّة مثل الذّل و الذلّة- صحاح.