منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٨ - المعنى
و فسّر قلّة الاصطحاب بقلّة مصاحبة امور الدّنيا و ما فيها، و يمكن أن يكون المراد قلّة المصاحبة لأعمال الخير.
الترجمة
فرمود: أمر الهى نزديك است، و مصاحبت اندك.
الستون بعد المائة من حكمه ٧
(١٦٠) و قال ٧: قد أضاء الصّبح لذي عينين.
المعنى
قال الشارح المعتزلي: هذا الكلام جار مجرى المثل- انتهى.
فهو من الأمثال السائرة الجارية على لسانه ٧، و المقصود منه وجود الدليل الباهر الظاهر على الحقّ و وضوح طريق النجاة لمن كان له قلب أو ألقى السّمع و هو شهيد.
الترجمة
فرمود: بامداد براى كسى كه دو چشم بينا دارد روشن است.
|
بامدادان روشن از بهر كسى |
كه دو چشمش هست بينا و درست |
|
الحادية و الستون بعد المائة من حكمه ٧
(١٦١) و قال ٧: ترك الذنب أهون من طلب التّوبة.
المعنى
ارتكاب الذنب مع العلم بعواقبه ينشأ من غلبة الشّهوة أو حدّة الغضب أو الطمع و أمثالها من الرّذائل، أو من ضعف الايمان و التذبذب في العقائد، و هذه العوامل الداعية على ارتكاب الذنب مانعة عن التوبة و الرّجوع إلى الحقّ و تدارك ما فات، مضافا إلى