منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦٦ - المعنى
|
دل كج نيك را بدى بيند |
ور بدى بهر نيك مىچيند |
|
|
مست گمراهى است و لا يعقل |
نيست او را شعوري اندر دل |
|
|
هر كه تكرو شود جدا ز خدا |
راه سختى به پيش دارد، ها |
|
|
كار او مشكل است و پيچيده |
و اندرين تنگنا است رنجيده |
|
|
شك، بر چار شعبه قائم شد |
بر مراء و هراس و شد و نشد |
|
|
چارمش را شمار استسلام |
كه نه اميد ماند و نه مرام |
|
|
هر كه را شيوه شد مراء و جدال |
شب او را نه پى نه صبح زوال |
|
|
بهراسد از آنچه در پيش است |
در عقب گرد پر ز تشويش است |
|
|
ور بترديد و ريب تمكين است |
پايمال سم شياطين است |
|
الحادية و الثلاثون من حكمه ٧
(٣١) و قال ٧: فاعل الخير خير منه، و فاعل الشّرّ شرّ منه.
اللغة
(فاعل) اسم فاعل مضاف إلى مفعوله و ذي الاضافة اسمها لفظية فلا يفيد التعريف فان اعتبر مبتدأ كان من باب الابتداء بالنكرة و لا يجوز الابتداء بالنّكرة إلّا لفائدة، فتأمل.
المعنى
الفعل من الفاعل كالثمرة من الشجرة و التمرة من النخلة و الضوء من القمر فهو فرع على أصله و كونه أفضل، أوضح من أن يذكر و يفصّل، و الظاهر أنّ غرضه ٧ التنبيه على تقدير عمّال الخير بذاتهم و تشويقهم ليكثروا، و المبارزة مع عمّال الشرّ و محوهم ليبادوا، أو تنبيه على نحو من الأصول العلمية و الوصول من المعلول إلى العلّة.