منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩٠ - التاسعة و الثمانون بعد المائتين من حكمه
و هذا هو كلام أمير المؤمنين ٧ بعينه.
الترجمة
فرمود: هر كس در ستيزه مبالغه كند گنهكار مىشود، و هر كس كوتاه آيد ستم مىكشد، و مراعات تقوى از خدا در خور توانائي در ستيزهگر نباشد.
|
هر كه اندر ستيزه مىتازد |
از گنه دين خويش مىبازد |
|
|
و آن كه كوته كند ستيزهگرى |
بستم افتد و برد ضررى |
|
الثامنة و الثمانون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٨٨) و قال ٧: ما أهمّني ذنب أمهلت بعده حتّى أصلّي ركعتين، [و أسأل اللَّه العافية].
المعنى
نفي الأهميّة عن ذنب يصلّى بعده ركعتين لوجهين:
١- إمكان التوبة عن هذا الذنب بسبب بقاء الحياة، و غرضه ٧ الحثّ على الاستفادة من هذه المهلة و المسارعة إلى التوبة.
٢- أنّ توفيق صلاة ركعتين و العمل بها موجب لتكفير الذنب و محو أثره عن القلب، إنّ الحسنات يذهبن السيّئات.
الترجمة
فرمود: گناهي كه مرا بعد از آن مهلت دو ركعت نماز باشد اندوه ندارد.
|
نباشد گناهي من اندوهبار |
اگر مهلت عمر شد برقرار |
|
|
كه دنبال آن من بخوانم نماز |
بدرگاه حق من بيارم نياز |
|
التاسعة و الثمانون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٨٩) و سئل ٧: كيف يحاسب اللَّه الخلق على كثرتهم؟