منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٣٢ - المعنى
|
گناهى كه آيد بچشمت حقير |
ببايد شمارى تو آنرا كبير |
|
الخامسة و الثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٣٥) و قال ٧: من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره، و من رضى برزق اللَّه لم يحزن على ما فاته، و من سلّ سيف البغي قتل به، و من كابد الأمور عطب، و من اقتحم اللّجج غرق و من دخل مداخل السّوء اتهم، و من كثر كلامه كثر خطؤه، و من كثر خطؤه قلّ حياؤه، و من قلّ حياؤه قلّ ورعه، و من قلّ ورعه مات قلبه، و من مات قلبه دخل النّار، و من نظر في عيوب النّاس فأنكرها ثمّ رضيها لنفسها فذلك الأحمق بعينه، و من أكثر من ذكر الموت رضى من الدّنيا باليسير، و من علم أنّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه.
اللغة
(كابدت) الأمر: إذا قاسيت شدّته- الصحاح- (عطب) من باب تعب:
هلك- مجمع البحرين.
المعنى
عدّ ٧ في هذه الحكمة أربع عشرة كلمة في الاداب و الأخلاق و ما يلزم لكلّ فرد أن يراقبها و يراعيها لتحصيل السعادة و الرّاحة في الدّنيا و الاخرة، و قد أضاف إليها في الشرح المعتزلي كلمة اخرى و هى «و القناعة مال لا ينفد» قبل قوله ٧: و من أكثر من ذكر الموت- إلخ.