منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧١ - الترجمة
الوعظ و النصيحة و الحثّ على الطاعات، فكأنه أراد من أحبّنا فليعد لفقره يوم القيامة ما يجبره من الثواب و التقرّب إلى اللَّه تعالى و الزلفة عنده.
قال السيّد المرتضى رحمه اللَّه: و الوجهان جميعا حسنان و إن كان قول ابن قتيبة أحسن، فذلك معنى قول السيّد رضي اللَّه عنه و قد يؤول ذلك على معنى آخر.
أقول: نقلنا هذا الكلام ليعلم أنّ كلامه هذا صار محلا لنظر الأعلام.
و أقول: قوله: «لو يحبّني جبل إلخ» يحتمل وجهين:
١- إنّ محبّتي شعلة إلهية تلهب قلوب المحبّين و تذيب نفوسهم الأمارة و انانيتهم بتتابع حتّى يفنوا في ذات اللَّه و يبقوا ببقاء اللَّه، فمتابعته ٧ طريق لعامة النّاس في الوصول إلى الجنة، و محبّته طريقة للخواص في سلوك الطريق إلى اللَّه إلى أقصى درجات المعرفة.
٢- إنّ محبّتي موجبة للتأثر من مصائبي الهدّامة، فتذيب قلوب أحبّائي و أبدانهم شيئا فشيئا حتّى يموتوا أسفا.
الترجمة
سهل بن حنيف أنصارى پس از مراجعت از جبهه صفين در كوفه وفات كرد أو محبوبترين مردم بود نزد علي ٧ پس فرمود: اگر كوهى مرا دوست دارد خرده خرده از هم فرو ريزد.
رضى گويد: معنى اين كلام اينست كه محنت و بلا بر دوست من متراكم مىشود، و مصائب بر وى شتاب آرند و او را از پاى در آرند و اين معامله نشود مگر با أتقياء أبرار، و برگزيدگان أخيار، و اين همانند گفتار ديگر او است كه فرمود:
هر كس ما خانواده را دوست دارد بايد روپوشى از درويشى براى خود آماده سازد.
و بسا كه براي اين گفتارش تأويل ديگر شده كه اينجا مناسب ذكر آن نيست.