منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥١٣ - السابعة عشرة بعد أربعمائة من حكمه
ذو حاجة للانفاق عليه، و الجود بذل خاص لأفراد خاصّة و عارض مفارق من الاجتماع فقد يكون و قد لا يكون، فلا يصحّ الاعتماد عليه في إدارة الامور.
الترجمة
از آن حضرت پرسش شد كه عدالت بهتر است يا جود و سخاوت؟ در پاسخ فرمود: عدالت هر چيزى را در جاى خود قرار مىدهد و نظم اقتصادى و اجتماعى كامل فراهم ميكند، ولى جود و بخشش كارها را از مجاري طبيعى خود بيرون مىبرد و نظم را برهم مىزند، عدالت سياست عموم و تدبير زندگانى براى همه است، ولى جود عارضه مخصوصى است كه شامل حال بعضى مىشود پس عدالت أشرف و أفضل است.
السادسة عشرة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤١٦) و قال ٧: النّاس أعداء ما جهلوا.
المعنى
العداوة نفور بين المتعاديين ينشأ من عدم توافقهما في محيط وجودهما، فلا عداوة أبين ممّا بين الوجود و العدم، و العلم و الجهل.
الترجمة
آنچه را مردم ندانند دشمن آنند.
السابعة عشرة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤١٧) و قال ٧: الزّهد كلّه بين كلمتين من القرآن قال اللَّه سبحانه لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ- ٢٣- الحديد» و من لم يأس على الماضي و لم يفرح بالاتي فقد أخذ الزّهد بطرفيه.