منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٢٢ - اللغة
القدرة و الكمال، فنبّه ٧ إلى أنّ ابن آدم مسلوب الفخر من الجهتين: أمّا من جهة جسمه فأوّله نطفة قذرة لا قوّة فيها و لا جمال، و آخره جيفة نتنة عفنة يفرّ منها، و أمّا من جهة القوى المعنويّة فانّه لا يقدر على رزق نفسه فضلا عن غيره فهو عبد كلّ على مولاه، و لا يقدر على حفظ نفسه من الموت و الفناء فمن أين له الفخر؟!.
الترجمة
فرمود: فخر كجا و آدميزاده كجا؟ آغازش نطفه است و انجامش مردار گنديده، روزىده خود نيست، و مرگ خود را دفع نتواند.
الحادية و الثلاثون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٣١) و قال ٧: الغنى و الفقر بعد العرض على اللَّه.
المعنى
يريد ٧ في كلامه هذا أنّ غنى الدّنيا و فقرها أمران عرضيّان يزولان بسرعة و لا يتميّزان على وجه الدّقة، فانّ فقير المال غنيّ من نواح شتّى، و غنيّ المال فقير إلى غير واحد من الأشياء، فالغنى و الفقر يمتازان بعد العرض على اللَّه.
الترجمة
فرمود: توانگرى و بينوائى پس از عرضه مردم بدرگاه خدا معلوم ميشوند.
الثانية و الثلاثون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٣٢) و سئل ٧ عن أشعر الشعراء فقال ٧: إنّ القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها، فإن كان و لا بدّ فالملك الضّلّيل. «يريد امرأ القيس».
اللغة
(الحلبة): القطعة من الخيل يقرن للسباق للطريقة الواحدة. (الغاية): الراية.