منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١١ - الترجمة
الترجمة
فرمود: تقوى داشته باش گر چه اندكى باشد، و ميان خود و خدا پرده احترامى بدار ورچه نازك باشد.
|
تقوى مده از دست و گر كم باشد |
يكباره مدر پرده رسوائي را |
|
الثالثة و الثلاثون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٣٣) و قال ٧: إذا ازدحم الجواب خفى الصّواب.
المعنى
هذه الحكمة ترجع إلى التربية و التعليم و إلى أدب اجتماعي و محاوري تقرّر طريق التفهيم.
و هي أنّه إذا سأل سائل عن مسألة يلزم أن يكون الجواب موجزا و صريحا و صادرا من مجيب واحد، فاذا ازدحم عدّة في الجواب أو ازدحم مطالب مجيب واحد بطول الكلام و الاستطراد و التأييدات المتكثرة يخفى الصواب على السائل و لا ينال بالجواب المقنع، و هذا الكلام يجري في الجواب عن الاعتراضات العلمية.
و قد تفرّست لذلك في مطالعة بعض مجلّدات العبقات تأليف العالم المتتبع المحقق السيّد ناصر حسين الهندى في جواب ما ألّفه في الرّد على شبهات ألّفها أحد علماء السنّة، فكان الشبهة ملخّصا و مقرّرا في أسطر، و الجواب مشتّتا في مجلّد ضخم أو مجلّدات.
الترجمة
فرمود: چون پاسخ درهم شود سخن درست مبهم شود.
|
چه پاسخ شود مزدحم بر سؤال |
شود حق نهان در چه قيل و قال |
|