منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٤٣ - المعنى
السادسة و الاربعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٤٦) و قال ٧: لا تظنّنّ بكلمة خرجت من أحد سوءا و أنت تجد لها في الخير محتملا.
المعنى
ظاهر حال الانسان السالم و المسلم المسالم هو الخير عملا و نيّة، فاذا كان لكلامه محتملا يؤول إلى الخير و الصّلاح فلا ينبغي حمله على ما فيه الفساد و ما يخالف الفلاح، فقد ورد في الحديث: «ضع أمر أخيك على أحسنه» و كلامه من أهمّ اموره، فيحمل على أحسن وجوهه.
الترجمة
فرمود: هر سخنى از دهنى برآيد بدان بدبين مباش و فساد از آن متراش تا بتوانى توجيه به نيكى و صلاحش نمائى.
|
سخن چون غنچه نشكفته باشد |
كه خوب و بد در آن بنهفته باشد |
|
|
مشو بدبين بدان تا مىتوانى |
كه يك مقصود خوب از آن بدانى |
|
السابعة و الاربعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٤٧) و قال ٧: إذا كانت لك إلى اللَّه سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصّلاة على رسوله، ٦، ثمّ سل حاجتك فإنّ اللَّه أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضى إحداهما و يمنع الأخرى.
المعنى
أمر ٧ بالدّعاء للرّسول ٦ قبل الدّعاء لنفسه باعتبار أنّ إجابة الدّعاء الأوّل ضامن لاجابة الدّعاء الثاني، لأنّ الكريم لا يتبعّض الصّفقة.