منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٠٧ - العاشرة بعد أربعمائة من حكمه
خدا بدست آورده و مردى مالش را بارث برده و آنرا در طاعت خداوند سبحان صرف كرده و ببهشت رفته و آن أوّلى بدوزخ رفته.
التاسعة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٠٩) و قال ٧: إنّ أخسر النّاس صفقة و أخيبهم سعيا رجل أخلق بدنه في طلب [ [آ] ماله]، و لم تساعده المقادير على إرادته، فخرج من الدّنيا بحسرته، و قدم على الاخرة بتبعته.
اللغة
(الصّفقة): المتاع الّذي يكون موردا للمبايعة و ينسب إليها الخسارة و الربح.
المعنى
كان طالب الدّنيا هذا باع نفسه بهذا المال الذي اكتسبه لصرفه فيما يريده من آماله، و لكن القدر لم يساعده على حصول الأمل فخسر في معاملته.
الترجمة
فرمود: زيانمندتر مردم در معامله خود و نوميدتر همه در تلاشش كسي است كه تنش در كسب مالى فرسوده كرده و مقدّراتش يار نشده تا كامى برآرد و با افسوس از دنيا رفته و وزر مالش را باخرت برده.
العاشرة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤١٠) و قال ٧: الرّزق رزقان: طالب، و مطلوب، فمن طلب الدّنيا طلبه الموت حتّى يخرجه عنها، و من طلب الاخرة طلبته الدّنيا حتّى يستوفى رزقه منها.