منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٢٥ - التاسعة و العشرون بعد ثلاثمائة من حكمه
النافذة، فهي الّتي بها يكتسب الدولة و تنتظم الامور، فاذا أقبل الدولة على رجل و بنى جلدته يقع في قلوبهم الأفكار الصائبة و يهتدون إلى سواء الطريق في الامور سواء في الحرب أو الصلح أو العطاء أو المنع، و إذا أدبر الدولة يكثر الخطأ في الاراء و يقع كلّ رأى على الوراء.
الترجمة
فرمود: رأى درست باقبال و بخت دولت است: چون رو كند رو ميكند و چون بخت برگردد رأى سرنگون گردد.
|
دولت أر آيد زنى رأى درست |
ور رود رأى تو پوچ و گيج و سست |
|
الثامنة و العشرون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٢٨) و قال ٧: العفاف زينة الفقر، و الشّكر زينة الغنى.
المعنى
العفّة كفّ النفس عمّا يدعو إليه الشّهوة دون مقتضى الشرع و العقل، و العفّة في الفقير أن يكفّ نفسه عن الطمع بما في أيدي الناس و أن لا يتعرّض لما هو محرّم عليه في طلب المعاش، فاذا تعفّف الفقير فقد زيّن فقره و اكتسب المحبّة في قلوب النّاس و التقرّب إلى اللَّه، كما أنّ زينة الغنى و الثروة هو الشكر للَّه تعالى بأداء ما يجب عليه من الحقوق و الاحسان إلى الخلق، و اقام الفوائد العامّة و الصّدقات الجارية من إصلاح الطرق و المعابر و بناء المدارس و المساجد و سائر الامور الخيرية.
الترجمة
فرمود: عفّت و قناعت زيور فقر است، و سپاسگزارى زيور توانگري.
|
زينت فقر بود عفّت نفس |
زيور از بهر غنا شكر خدا است |
|
التاسعة و العشرون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٢٩) و قال ٧: يوم العدل على الظّالم أشدّ من يوم الجور