منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٠ - الخمسون بعد المائة من حكمه
الرّسول و الامام واجبة على كلّ مسلم و مسلمة، و لا عذر له بجهالته، و المقصود معرفتهم بأنهم مفترض الطاعة.
الترجمة
بر شما باد بفرمانبردن از كسى كه عذري نداريد در نشناختن او.
|
بفرمان حق و رسول و وصى شو |
چه عذرى ندارى كه نشناختمشان |
|
التاسعة و الاربعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٤٩) و قال ٧: قد بصّرتم إن أبصرتم، و قد هديتم إن اهتديتم، و أسمعتم إن استمعتم.
المعنى
قال الشارح المعتزلي: و اعلم أنّ اللَّه تعالى قد نصب الأدلّة و مكّن المكلّف بما أكمل له من العقل من الهداية، فاذا ضلّ فمن قبل نفسه- انتهى.
فابصار ما خلق اللَّه من الايات كاف للاعتبار و الإيمان باللّه تعالى، و القرآن شاف للهداية إلى رسل اللَّه، و نداء الحقّ عال في كلّ مكان، و جار على كلّ لسان.
الترجمة
فرمود: اگر بينا باشيد بشماره نموده شده است، و وسائل رهنمائى براى شما فراهم است اگر براه بيائيد، و اگر گوش شنوا داريد نداى حق بلند است.
|
گر ببيني ديدنيها در برت |
پرچم رهجوى بالاى سرت |
|
|
گوش اگر دارى نداى حق شنو |
كان بلند است از زمين تا ماه نو |
|
الخمسون بعد المائة من حكمه ٧
(١٥٠) و قال ٧: عاتب أخاك بالإحسان إليه، و اردد شرّه بالإنعام عليه.