منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٩٥ - السادسة عشرة بعد المائتين من حكمه
الترجمة
در شگفتم از غافل بودن حاسدان از تندرستي و سلامت أبدان.
|
در شگفتم كه حسودان خجل |
مانده از نعمت صحّت غافل |
|
الخامسة عشرة بعد المائتين من حكمه ٧
(٢١٥) و قال ٧: الطّامع في وثاق الذّلّ.
اللغة
(الوثاق) بالفتح و الكسر لغة و هو في الأصل حبل أو قيد يشدّ به الأسير و الدّابة.
المعنى
توجّه الطامع إلى من يطمع نائله يرسم حبلا غير مرئي جعله على عنقه و ربط به على مورد الطمع، فكأنّه رقّ أو دابّة مربوطة بالرّسن، و هذا معنى وثاق الذلّ.
الترجمة
فرمود: طمعكار در بند خوارى گرفتار است.
|
طمعكار پابند در خواريست |
بزنجير خود در گرفتاريست |
|
السادسة عشرة بعد المائتين من حكمه ٧
(٢١٦) و قال ٧: الإيمان معرفة بالقلب، و إقرار باللّسان و عمل بالأركان.
أقول: و في شرح المعتزلي المطبوع في مصر بدار الاحياء الكتب العربية لعيسى البابي الحلبي و شركائه بعد قوله «و قال ٧» ورد هذه الجملة: «و قد سئل عن الايمان».