منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٢ - المعنى
الرابعة و الثلاثون بعد المائة من حكمه ٧
(١٣٤) و قال ٧: ما عال امرؤ اقتصد.
اللغة
(عال) عيلا و عيلة: افتقر.
المعنى
بيّن ٧ أنّ الاقتصاد علاج للفقر و الاعواز، و يطلق على معنيين:
١- الاقتصار في المخارج على قدر المنافع، و تطبيق المصارف الماليّة على ما يحصل من الفائدة بالكسب و غيره.
٢- السعى في تكثير الأرباح و الفوائد بتوسيع العمل و تجويد الصناعة و المكاسب الاخر.
الترجمة
هر كس اقتصاد پيشه كند، تنگدست نشود.
|
هر كه دارد اقتصاد اندر معاش |
ره نيابد فقر و درويش بجاش |
|
الخامسة و الثلاثون بعد المائة من حكمه ٧
(١٣٥) و قال ٧: قلّة العيال أحد اليسارين، و التّودّد نصف العقل، و الهمّ نصف الهرم[١].
اللغة
(اليسار) السهولة و الغنى.
المعنى
حقيقت- مجاز إطلاقا لاسم المسبّب على السّبب [قلّة العيال أحد اليسارين] اليسر و اليسار هو سهولة المعاش لوجود الثروة و المال، فيقدر الموسر على
[١] فى بعض النسخ كل واحدة من هذه الجملات الثلاث حكمة مستقلة، للفصل بينها بجملة و قال ٧ و حذف العاطف- المصحح-.