منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٩ - الحادية و الثلاثون بعد المائتين من حكمه
الثلاثون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٣٠) و قال ٧: الحجر الغصب في الدّار رهن على خرابها. قال الرّضيّ رحمه اللَّه: و قد روى ما يناسب هذا الكلام عن النّبيّ ٦ و لا عجب أن يشتبه الكلامان، لأنّ مستقاهما من قليب، و مفرغهما من ذنوب- عن شرح المعتزلي ج ١٩ طبع مصر-.
اللغة
عن الأزهرى: (القليب) البئر العادية القديمة مطويّة كانت أو غير مطويّة و الجمع قلب (الذنوب) في الأصل الدلو العظيم- مجمع البحرين.
المعنى
رهانة الحجر المغصوب على خراب الدّار على وجهين:
١- أنّه إذا طالبه صاحبه يلزم خراب الدار و ردّه إليه مهما تكلّف من المؤنة و الضّرر، لأنّه مقدّم عليه.
٢- أنّه بناء على الظلم، و المبنىّ على الظلم لا يدوم بل ينجرّ إلى الخراب و الدّمار.
الترجمة
سنك غصبى در ساختمان خانه گرو ويراني آنست چه خوش سروده:
|
طاق كسرى كه بدادش همه بنياد نماند |
خواجه را بين كه ز بيداد نمايد بنياد |
|
الحادية و الثلاثون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٣١) و قال ٧: يوم المظلوم على الظّالم أشدّ من يوم الظّالم على المظلوم.