منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٠٩ - الترجمة
الاعراب
قوله ٧: و أرى: نزّل منزلة اللّازم فترك مفعوله لافادة العموم و إبهام المفهوم، فقول ابن ميثم: و حذف مفعول أرى للعلم به، ليس بوجه.
المعنى
قال ابن ميثم: روي أنه أشار عليه ٧ عند انصرافه من مكّة حاجا و قد بايعه النّاس، و قال: يا أمير المؤمنين إنّ هذا أمر عظيم يخاف غوائل النّاس فيه، فاكتب لطلحة بولاية البصرة، و للزبير بولاية الكوفة، و اكتب إلى معاوية و ذكّره القرابة و الصّلة و أقرّه على ولاية الشام حتّى يبايعك، فان بايعك و جرى على سنّتك و طاعة اللَّه فاتركه على حاله، و إن خالفك فادعه إلى المدينة و أبدله بغيره، و لا تموّج بحار الفتنة، فقال ٧: معاذ اللَّه أن افسد دينى بدنيا غيري، و لك يا ابن عباس أن تشير و أرى.
أقول: كأنه ٧ يعلم نوايا القوم و أنّهم لا ينقادون للحقّ، و حبّ الرياسة أعمى قلوبهم، و لو نالوا إنفاذه في الولاية على المسلمين تمسّكوا به في تفريق أمر الامّة و السعى وراء مقاصدهم الخبيثة، و علمه بهذا الأمر إمّا باخبار من النبيّ ٦، و إمّا بقذف في قلبه الولوي ٧.
الترجمة
چون ابن عباس پس از بيعت مسلمين با وى از مكه برگشت به آن حضرت عرض كرد: يا أمير المؤمنين كار خلافت بزرگ است و مردم را در آن فتنهها است، حكومت بصره را بطلحه بده، و حكومت كوفه را بزبير، و معاويه را بر شام حكمروا كن و خويشى و صله رحم را بيادش آور و بحكومت شامش واگزار تا با تو بيعت كند، و اگر بيعت كرد و بروش تو عمل كرد و اطاعت خدا نمود او را بحال خود واگزار، و اگر مخالفت كرد بمدينهاش طلب كن و ديگرى بجايش مأمور كن، درياهاى فتنه را بموج نياور، در پاسخ او فرمود: