منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٤ - المعنى
العمل حتى يفوت عليه الفرصة.
الترجمة
هر كه را شتاب بر سر است خواستار مهلت است، و هر كه مهلت در بر است دچار مسامحه و ولانگاريست.
|
چون شتاب آيد ز مهلت دم زند |
گاه مهلت خويش بر غفلت زند |
|
الخامسة و السبعون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٧٥) و قال ٧: ما قال النّاس لشيء: طوبى له، إلّا و قد خبأ له الدّهر يوم سوء.
اللغة
يقال: (طوبى لك) أى لك الحظّ و العيش الطيّب. (خبأ) الشيء: ستره و أخفاه- المنجد.
الاعراب
طوبى، مبتدأ و له ظرف مستقر خبر له، و الظاهر أنّ طوبى علم جنس و الجملة مفعول لقوله: قال.
المعنى
نبّه ٧ على انتهاء كلّ سعادة دنيويّة، إلى الفناء، و كلّما كانت أتمّ و أغبط عند النّاس تكون أقرب إلى الزوال و أنكى سوء في العاقبة و النكال.
نقل الشارح المعتزلي عن يحيى بن خالد البرمكى قوله: أعطانا الدّهر فأسرف، ثمّ مال علينا فأجحف.
أقول: يظهر من كلامه ٧ أنّ لتوجّه النفوس و تحسينهم و غبطتهم أثر سيّىء في حسن الحال و طيب العيش، فينبغي أن لا يبالغ فيه، و إلّا فيخفيه عن أعين النّاس و يستخفيه.