منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٠ - المعنى
الأكل، و تنوّره برفع أستار الظلمة الملقاة إليه من عوارض البطنة المذهبة للفطنة.
و الجهاد أشقّ العبادات، لما فيه من تكلّف المواجهة مع العدوّ و الاستعراض للجرح و القتل، و قطع الرجاء من المال و الأهل، و يشترك الحجّ معه من نواح شتّى فكان الحجّ جهاد الضعفاء المعافين أو المعذورين عن الجهاد.
و جهاد المرأة هو حسن المعاشرة مع زوجها و تحمّل المكاره المتوجّهة منه إليها من سوء القول و الفعل، فربما يكون أقواله و أعماله جارحات القلوب، فصبر المرأة تجاهها تعدّ من الجهاد.
الترجمة
نماز وسيله تقرّب هر پرهيزكاريست، و حج جهاد هر ناتوانيست، و براى هر چيزى زكاتى است و زكاة تن سالم روزه است، و جهاد زن خوب شوهردارى كردنست
|
نماز است قربان پرهيزكار |
تو حج را جهاد ضعيفان شمار |
|
|
ز هر چيز بايد زكاتى دهند |
زكاة بدن روزه حقپسند |
|
|
جهاد زنان در بر شوهر است |
كه باشند خوشخوى شوهرپرست |
|
الثانية و الثلاثون بعد المائة من حكمه ٧
(١٣٢) و قال ٧: استنزلوا الرّزق بالصّدقة، و من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة.
المعنى
قد ورد في أخبار كثيرة أنّ الرزق مقسوم و مقدّر من اللَّه لكلّ أحد، و قال تعالى «٥٨- الذاريات- إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ أي لا رازق غيره و لكن وصول هذا الرزق المقسوم مشروط بالتكسّب و الاستنزال، و هو على قسمين:
١- ما هو المتعارف بين النّاس من طلبه بالأشغال و المكاسب المتعارفة.
٢- ما قرّر في الشرع من وسائل طلب الرزق و منها بذل الصدقة للمستحقّ