منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥١٥ - الترجمة
التاسعة عشرة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤١٩) و قال ٧: ما أنقض النّوم لعزائم اليوم.
الاعراب
ما أنقض النوم فعل التعجب مع مفعوله.
المعنى
صدر كلامه ٧ كمثل سائر لنقض العزم و التّصميم بالتوانى و الكسل فكثيرا ما يعزم الانسان على أمر يعمله غدا فينام عليه ثمّ يندم و ينصرف عنه.
الترجمة
وه چه بسيار شده كه خواب شب تصميمات روز را درهم شكسته و گسسته.
العشرون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٢٠) و قال ٧: ليس بلد بأحقّ بك من بلد، خير البلاد ما حملك.
المعنى
كثيرا ما يضيق حال الانسان في وطنه المألوف و بلده المأنوس، فيضطرّ إلى الرّحلة إلى بلاد اخرى، و من ذلك مهم الهجرة الّتي شرعت بعد هجرة النبيّ ٦ وجوبا و تعقبها هجرة المسلمين وراء الجهاد و الفتوح الاسلامى إلى بلاد شاسعة، و الهجرة من مشاق التكاليف و مفارقة البلد صعب على أكثر النفوس، فجاء كلامه ٧ تسلية للمهاجرين من الأوطان و بيّن أنّ خير البلاد ما حمل الانسان و وافقه في سنن معاشه و التهيّة لمعاده.
الترجمة
شهرى براى تو سزاوارتر از شهر ديگر نيست، بهترين شهرها شهريست كه از تو پذيرائى كند