منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٢٤ - الترجمة
الثالثة و الثلاثون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٣٣) و قال ٧: ألا حرّ يدع هذه اللّماظة لأهلها؟ إنّه ليس لانفسكم ثمن إلّا الجنّة، فلا تبيعوها إلّا بها.
اللغة
(اللّماظة) بضم اللّام: ما يبقى في الفم من الطعام، و قال في الشرح المعتزلي:
اللّماظة بفتح اللّام: ما تبقى في الفم من الطعام قال يصف الدّنيا:
لماظة أيّام كأحلام نائم.
و لمظ الرجل يلمظ بالفم لمظا إذا تتبّع بلسانه بقيّة الطعام في فمه و أخرج لسانه فمسح به شفتيه.
الاعراب
ألا حرّ، مبتدأ و خبره محذوف أى في الوجود، و ألا، حرف التنبيه.
المعنى
تشبيه [ألا حرّ يدع هذه اللّماظة لأهلها] شبّه ٧ الدّنيا بما فيها من المتاع و المشتهيات بما يبقى من الطعام في الفم و كفى بهذا التشبيه بيانا لحقارتها و إظهارا للتنفّر عنها، ثمّ عظّم نفس الانسان إلى حيث لا ثمن لها إلّا الجنّة و أنه لا ينبغي بيعها بما في الدنيا من المال و الجاه كما قال اللَّه تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ- ١١١- التوبة».
الترجمة
فرمود: آيا آزادهاى نيست كه اين بن دندانى را براى اهلش رها كند؟
راستش اينست كه براى جان شماها بهائى نيست مگر بهشت، آنرا نفروشيد مگر ببهشت.