منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣٩ - المعنى
|
هر كه در كار خلافي شد دخيل |
دو گنه كرد است و بار او ثقيل |
|
|
يك گنه از بهر كردارش بود |
ديگر از بهر رضا بارش بود |
|
السابعة و الاربعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٤٧) و قال ٧: اعتصموا بالذّمم في أوتادها.
اللغة
(الذمّة) العهد و قيل: ما يجب أن يحفظ و يحمى، و عن أبي عبيدة: الذمّة التذمّم ممّن لا عهد له، و هو أن يلزم الانسان نفسه ذماما أي حقا يوجّه إليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة، و في النهاية: الذمّة و الذّمام بمعنى العهد، و الأمان و الضّمان، و الحرمة، و الحقّ- مجمع البحرين.
المعنى
استعاره [اعتصموا بالذّمم في أوتادها] قال ابن ميثم: و استعار لفظ الأوتاد لشرائط العهود و أسباب أحكامها كأنّها أوتاد حافظة لها.
الترجمة
فرمود: پيمانها را با عمل بمقرّرات آنها محكم نگهداريد.
|
چه پيمان ببستى نگاهش بدار |
بهر شرط كردى بمان پايدار |
|
الثامنة و الاربعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٤٨) و قال ٧: عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته.
المعنى
المقصود ممّن لا يعذر بجهالته ما ذكر في الاية «٥٩- من النساء-: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فانّ معرفة اللَّه و معرفة