منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٣٠ - الثانية و الاربعون بعد أربعمائة من حكمه
١- اخلاصهم في الدّين و ايمانهم باللّه و رسوله عن يقين و تفاديهم فيه، لأنّه شبّه حبّهم و تربيتهم للاسلام بحبّ الفلو و المهر الذي كان عزيزا عند العرب إلى الغاية.
٢- وصفهم بالشجاعة بقوله (أيديهم السباط) بل و السماحة، لدلالة اللّفظ على كلتا الصّفتين.
٣- وصفهم بالفصاحة و حسن البيان، و قد وصفهم رسول اللَّه بقوله ٦:
«انكم لتكثرون عند الفزع و تقلّون عند الطمع» و كفى به فخرا.
الترجمة
در مدح أنصار فرمود: هم ايشان بخدا سوگند اسلام را بمانند كرّه اسب عزيزى پرورش دادند با اين كه طمعي و نيازى نداشتند، زيرا دستشان باز بود و زبانشان شيوا و دراز.
الثانية و الاربعون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٤٢) و قال ٧: العين وكاء السّتة. قال الرّضيّ رحمه اللَّه: و هذه من الاستعارات العجيبة كأنه شبّه السّتة بالوعاء و العين بالوكاء فاذا أطلق الوكاء لم ينضبط الوعاء، و هذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النّبيّ ٦، و قد رواه قوم لأمير المؤمنين ٧ و ذكر ذلك المبرّد في الكتاب «المقتضب» في باب اللّفظ بالحروف [المعروف]، و قد تكلّمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم بمجازات الاثار النّبويّة.