منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٧ - الاعراب
مبدءا لتعاطي الأفعال الجميلة و موجبا لترك ما يعود إلى النقص توزن مع صدق الانسان في أقواله و مواعيده.
و الشجاعة ثوران الغضب للدّفاع عن الحقّ و الحريم فتوزن مع الأنفة و عزّة النفس، فمن كان حقيرا في نفسه و لا يبالي على ما يراه من التعدّي في حقه و حريمه فلا إقدام له في الدّفاع، و لا يوصف بأنّه شجاع.
و الغيرة نفرة الانسان عن مشاركة غيره فيما اختصّ به من حريم أو وظيفة أو وطن بالنسبة إلى الأجانب، فالغيرة تعتبر مبدءا للدّفاع تجاه تجاوز الأجنبيّ و لها مصاديق متكثّرة باعتبار شتّى الامور، و أكثر موارد استعمالها في الحريم و الأقارب، و العفّة هو كفّ النّفس عمّا يختصّ بالغير من الحقوق و الحرمات و عفّة كلّ شخص و كفّه عن حريم غيره يوزن بغيرته بالنسبة إلى ما يختصّ به نفسه و ما يهتمّ بحفظه و صيانته.
الترجمة
قدر هر مردى باندازه همت او است، راستى و درستيش باندازه مردانگى او است، و دليرى هر كس برابر عزت منشى، و پارسائي باندازه غيرتمنديست.
|
قدر هر مردى تو هم اندازه دان با همتش |
صدق او را با مروّت چون دليري عزتش |
|
|
پارسائيش تو با غيرت بسنج و هوشدار |
هر كه را عفّت نباشد نيست هرگز غيرتش |
|
الخامسة و الاربعون من حكمه ٧
(٤٥) و قال ٧: الظّفر بالحزم، و الحزم باجالة الرّأى و الرّأى بتحصين الأسرار.
اللغة
(الحزم) ضبط الرّجل أمره و أخذه بالثقة، (الاجالة) الادارة- صحاح.
الاعراب
بالحزم جار و مجرور و ظرف مستقرّ خبر لقوله: الظفر، و الباء للالصاق أو الاستعانة.