منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٤ - الاعراب
٣- قد صحّ أنّ القرآن جمع و رتّب، سوره و آياته على هذا الترتيب الّذي بين أيدينا في زمن النبيّ ٦ و ختمه على النبيّ جمع من الصحابة، و جمع القرآن في زمن عثمان إنّما كان من ناحية رسم الخط و الاملاء و حصره في هذا الاملاء الّذي بين أيدينا، صيانة له عن دخول التحريف فيه من هذه الناحية، و القول بمداخلة بعض الصحابة في ترتيب آيات القرآن تجرّى على كلام اللَّه الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه.
الترجمة
إمام پنجم محمّد بن علي الباقر ٨ از آن حضرت روايت كرده كه مىفرمود:
در روى زمين دو پناه از عذاب خدا وجود داشت، يكى از آن دو برداشته شد پس نگهداريد ديگرى را و بدان بچسبيد، أما آن پناهى كه برداشته شد خود رسول خدا ٦ بود، و أمّا آن پناهى كه باقى است استغفار است، خداى تعالى فرموده «نباشد كه خدا آنانرا عذاب كند در حالى كه تو ميان آنان باشى، و نباشد كه خدا عذاب كننده آنها شود با اين كه آمرزش خواهند».
الخامسة و الثمانون من حكمه ٧
(٨٥) و قال ٧: من أصلح ما بينه و بين اللَّه أصلح اللَّه ما بينه و بين النّاس، و من أصلح أمر آخرته أصلح اللَّه له أمر دنياه، و من كان له من نفسه واعظ كان عليه من اللَّه حافظ.
الاعراب
ما، في ما بينه، موصولة و بينه ظرف مستقرّ صلته، و الموصول مفعول أصلح من نفسه، جار و مجرور متعلّق بقوله: واعظ قدّم مراعاة للسّجع، و له ظرف مستقرّ خبر كان، و من اللَّه متعلّق بحافظ.