منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٧١ - المعنى
أو اخته أو بنته.
المعنى
نبّه ٧ على أنّه لا ينبغي الاغترار بالصّحة و الشباب و الغفلة عن الاخرة و تحصيل الزاد للمعاد، فانّه كثيرا ما لا يسمى الرائح، و لا يصبح البائت.
الترجمة
چه بسيار كسى كه روزي را ديد و آنرا بسر نرسانيد، و چه بسيار كسى كه سر شب رشك بر او بردند و آخر شب بر مرگش گريستند.
السادسة و الستون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٦٦) و قال ٧: الكلام في وثاقك ما لم تتكلّم به، فإذا تكلّمت به صرت في وثاقه، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك و ورقك، فربّ كلمة سلبت نعمة و جلبت نقمة.
اللغة
(الوثاق): الحبل الّذي يشدّ به الأسير.
المعنى
قد حرّض ٧ على حفظ اللسان و ملازمة الصمت بوجهين لطيفين:
١- أفاد أنّ الكلام عبد للانسان و أسير عنده ما دام لم يتفوّه به و لم يطلقه من لسانه، و لكن لما تكلّم و أطلقه ينعكس الأمر فيصير الانسان أسيرا له و مسئولا عنه عند اللَّه و عند النّاس.
٢- أنّ اللّسان من أغلا أعضاء الانسان فكانه ذهب عالم وجوده، فينبغي أن يخزنه و لا يشغله بالكلام ليظهر على الأنام، كما يخزن الذّهب و الورق و يخفيان عن أعين النّاس، ثمّ نبّه ٧ على أنّه ربّ كلمة سلبت نعمة و جلبت نقمة، و هذا هو سرّ هذه الحكمة.