منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠٣ - المعنى
المعنى
العفاف كفّ النّفس عن الشهوات و الصبر على فوت الحاجات، و الفقر يوجب عدم تناول ما يشتهيه الفقير و إن كان مباحا و عادة الفقير أن يسأل النّاس لتحصيل حوائجه أو يشكر عندهم من فقره، و مقتضى العفاف ترك السئوال و إظهار الحاجة، و هو زينة للفقر كما أنّ زينة الغنى الشكر، و هو صرف المال فيما ينبغي من حوائج نفسه، و الأعانة لغيره.
الترجمة
خوددارى و پارسائي، زيور فقر و ندارى است، و شكر و سپاسگزارى، زيور ثروتمندى.
|
زيور فقر، عفاف است ولى |
زيور از بهر غنى، شكر خدا است |
|
الخامسة و الستون من حكمه ٧
(٦٥) و قال ٧: إذا لم يكن ما تريد، فلا تبل ما [كيف] كنت.
اللغة
(بالى) مبالاة بالأمر: اهتمّ به و اكترث له- المنجد.
الاعراب
لا تبل ما كنت، خطاب نهي عن بالى يبالي، و القياس أن تكون فلا تبال بحذف لام الفعل جزما فقط و لكن حذف ألف المفاعلة على غير قياس كحذف النون من يك، و نقل الجزم إلى اللّام، و ما، اسمية نكرة منعوتة بقوله: كنت أي شيئا كنته، فهي مفعول لقوله لا تبل.
المعنى
هي كلمة تسلية لمن يسعى نحو مقصود و غرض بحسب شخصيته، و قلّما يخلو عنه أيّ إنسان، فكلّ أحد يقصد هدفا في حياته و يسعى للوصول إليه بحسب