منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٦ - اللغة
السادسة و الاربعون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٤٦) و قال ٧: صحّة الجسد من قلّة الحسد.
المعنى
بئس الداء الحسد، و قلّما يخلو عنه أحد، فهو نار ملتهبة تحرق الحاسد، و تخلّ بالصحّة و تنشأ المفاسد، و ربّما يحسد الخلفاء و الامراء على السّوقة و الادباء ففي شرح المعتزلي نصّ ما يلي:
قال المأمون: ما حسدت أحدا قطّ إلّا أبا دلف على قول الشاعر فيه:
|
إنّما الدّنيا أبا دلف |
بين باديه و محتضره |
|
|
فإذا ولّى أبو دلف |
ولّت الدّنيا على أثره |
|
الترجمة
فرمود: تندرستي از حسد كاستى است.
|
حسد مىخورد جسم و جان همچو دود |
تن سالم آرد دل ناحسود |
|
السابعة و الاربعون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٤٧) و قال ٧ لكميل بن زياد النّخعي: يا كميل مر أهلك أن يروحوا في كسب المكارم، و يدلجوا في حاجة من هو نائم، فو الّذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلبا سرورا، إلّا و خلق اللَّه له من ذلك السّرور لطفا، فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء في انحداره حتّى يطردها عنه، كما تطرد غريبة الإبل.
اللغة
(راح) رواحا: جاء أو ذهب في الرواح أي العشىّ و عمل فيه، و يستعمل لمطلق