منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٧ - المعنى
|
نكوهش نبايد بر آن كس كه حقش |
ز دستش ربودند و تأخير شد |
|
|
همانا نكوهش بر آن كس روا است |
كه حق كسان برد و ز آن سير شد |
|
الثامنة و الخمسون بعد المائة من حكمه ٧
(١٥٨) و قال ٧: الإعجاب يمنع من الإزدياد.
المعنى
قال الشارح المعتزلي: و أصل الاعجاب من حبّ الانسان لنفسه، و قد قال ٧: «حبّك الشّيء يعمي و يصمّ» و من عمي و صمّ تعذّر عليه رؤية عيوبه و سماعها- انتهى.
أقول: الظاهر أنّ العجب المذموم الّذي عدّ من المهلكات و يمنع المعجب من الازدياد هو العجب بالفضائل النفسانيّة من العلم و الزّهد و العبادة، لا العجب بالمال و ما هو خارج عن وجود الانسان، فانّ الازدياد فيه غير مطلوب.
الترجمة
فرمود: خودبينى مانع از افزودن است.
التاسعة و الخمسون بعد المائة من حكمه ٧
(١٥٩) و قال ٧: الأمر قريب، و الاصطحاب قليل.
اللغة
(اصطحبه): جعله في صحبته- المنجد.
المعنى
فسّر الأمر في قوله ٧ بالموت، و لكن فسّر الأمر في قوله تعالى أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ بيوم القيامة كما نقله في مجمع البيان عن الجبائي و ابن عباس