منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٦ - الترجمة
و الأقارب، و تلمس الوداد و المواهب من أيدى الجيران و الأحباب فكان يحبّه و يهواه و يتوقّع منه كلّما يريد و يشتهيه، فقال ٧: إنّ فوائد الوطن و ما يتوقّع منه الانسان يتحصّل من الغنى و الثروة إذا تيسّر في أيّ بلد كان، و لكن إذا اتبلى الانسان بالفقر فاته مواهبه، و بعد عنه أقاربه، فيجد نفسه غريبا و لو كان في وطنه.
الترجمة
توانگرى در غربت وطن محسوب است، و درويشي در وطن غربت و آوارهگى است.
|
منعم بكوه و دشت و بيابان غريب نيست |
بيچاره بينوا، كه غريب است در وطن |
|
الرابعة و الخمسون من حكمه ٧
(٥٤) و قال ٧: القناعة مال لا ينفد.
و في شرح المعتزلي هنا، قال الرّضيّ رحمه اللَّه تعالى: و قد روي هذا الكلام عن النبيّ ٦.
اللغة
(القناعة) بالفتح الرّضا بالقسم (نفد) الشيء بالكسر نفادا إدا فني- صحاح
الاعراب
مال، خبر المبتدأ، و لا ينفد جملة فعليّة صفة له.
المعنى
(المال) متاع يصرفه الإنسان فيما يحتاج إليه من حوائجه و شهواته، و إذا قنع الانسان بما تيسّر له من الحوائج و كفّ عن الزوائد مادّة و كيفيّة و ضبط نفسه عن الاشتغال بما يخرج عن مقدار الكفاية و مبلغ الحاجة، فله مال لا ينفد.
الترجمة
قناعت ثروتى است بىپايان.
|
كنج افتادگى و گنج قناعت مالى است |
كه بپايان نرسد هر چه از آن صرف كنى |
|