منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠٠ - المعنى
الستون من حكمه ٧
(٦٠) و قال ٧: أهل الدنيا كركب يسار بهم و هم نيام.
الاعراب
يسار بهم، فعل مبنيّ للمفعول، و بهم، و جارّ و مجرور متعلّق به، و الباء للتعدية، و اقيم مقام الفاعل، و هم نيام، مبتدأ و خبر، و الجملة حالية عن الضمير في بهم، و المبتدأ بنفسه رابطة أيّدت بالواو.
المعنى
إذا يسار بالنائم لا يلتفت إلى ما يقطعه من الطريق و لا يتوجّه إلي قطع المسافات و طيّ المراحل، فما ينتبه إلّا و هو واصل إلى المقصد، و المقصد من السير في الدّنيا هو الوصول إلى الاخرة بالموت، و أهل الدّنيا لا يلتفتون إلى ذلك، فيأخذهم الموت بغتة و يثيرهم من غفلتهم، و المراد من أهل الدّنيا المشتغلون بها و النّاسون الموت و الاخرة.
الترجمة
أهل دنيا چون كاروانى باشند كه در خواب آنانرا براه مىبرند.
|
أهل دنيا كارواني ليك خواب |
مىبرند آنها بعقبى با شتاب |
|
الحادية و الستون من حكمه ٧
(٦١) و قال ٧: فقد الأحبّة غربة.
المعنى
الوطن يفيد الإنسان من نواح شتّى يأويه في ظلّه و يسكنه في بيته و يدلّه على طرق معاشه، و أعظم فوائده الأنس مع الأحبة و الأصدقاء و الأخوان، فاذا