منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٧ - المعنى
أقول: قوله: معاوضة، لا يستقيم لأنّه إن عبد على وجه المعاوضة لا يتحقق قصد القربة و لا الاخلاص فتبطل العبادة رأسا، و قوله ٧: فتلك عبادة التجّار معناه قصد الاسترباح بالعمل لا معاوضة العمل مع الثواب.
الترجمة
فرمود: مردمى باميد و شوق ثواب خدا را بپرستند، اين پرستش تاجرانه است، و مردمى از بيم و هراس خدا را بپرستند، اين پرستش بندهها است، و براستي مردمي خدا را بپرستند بپاس خداونديش، اين پرستش آزادگانست.
|
خدا را پرستند قومى برغبت |
بود اين عبادت برسم تجارت |
|
|
ديگر مردم از بيم حق مىپرستند |
عبادت دليل است بر اين كه عبدند |
|
|
پرستند جمعي ديگر بهر شكرش |
ز أحرار اينست رسم پرستش |
|
الثامنة و العشرون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٢٨) و قال ٧: المرأة شرّ كلها، و شرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها.
المعنى
للرّجل مواجهة و ارتباط مع الشئون الدنيوية الّتي تمسّ حياتها من نواح شتّى، فمواجهة مع المال، و مواجهة مع الأعمال، و مواجهة مع الامراء، و مواجهة مع العمّال، و مواجهة مع الجيران و الأقرباء و الأولاد و هكذا.
و له في هذه المواجهات مشاكل و مصاعب، و سهولات و مرافق، و خيرات و شرور ترجع إلى سوء سيرة الرّجل في الحياة أو حسنها، و إلى ما يقهره و يقدر له.
و أصعب هذه المواجهات هي المواجهة مع المرأة في شتّى شئون الحياة و قد نبّه ٧ إلى أنّ هذه المواجهة تكون شرا للرّجل من جميع النواحي: إن كانت فتّانة تسلب لبّه، و إن كانت قبيحة تروع قلبه، إن كانت زوجة تكلفه نفقتها، و إن كانت أجنبية تجرّه إلى الفجور و الفضاحة، و إن كانت عدوّة تغلبه بالبهتان و الزور