منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٨ - الترجمة
|
امر بكن أهل و كسانت بشب |
بهر مكارم همه اندر طلب |
|
|
حاجت آن كس كه بخواب اندر است |
شب گذرانند كه آيد بدست |
|
|
هيچكسى نيست كه سازد دلى |
شاد كه حل كرده ازو مشكلي |
|
|
جز كه خداوند ز شادى كند |
خلقت لطفي و ورا پرورد |
|
|
تا اگرش حادثهاى رخ دهد |
لطف چه سيلى بن آن بر كند |
|
|
باش كميلا تو بمردانگي |
ثابت و همواره بفرزانگي |
|
|
رنج خود و راحت ياران طلب |
سايه خورشيد سواران طلب |
|
الثامنة و الاربعون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٤٨) و قال ٧: إذا أملقتم فتاجروا اللَّه بالصّدقة.
اللغة
(الاملاق): الفقر يقال: أملق إملاقا إذا افتقر و احتاج- مجمع البحرين.
المعنى
قد ذكر في غير واحد من الأخبار أنّ الصدقة تقع على يد اللَّه قبل أن تصل إلى يد الفقير، و قد وعد اللَّه في كتابه بالتعويض عليها أضعافا مضاعفة و أثبته كقرض عليه فقال تعالى «١١- الحديد-: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ.
قال الشارح المعتزلي: «و جاء في الأثر أنّ عليّا ٧ عمل ليهودي في سقي نخل له في حياة رسول اللَّه ٦ بمدّ من شعير، فخبزه قرصا، فلمّا همّ أن يفطر عليه أتاه سائل يستطعم فدفعه إليه فبات طاويا و تاجر اللَّه تعالى بتلك الصّدقة انتهى.
الترجمة
فرمود: چون بسيار تنگدست شديد بوسيله صدقه دادن با خدا معامله كنيد.