منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٦ - السادسة و المائة من حكمه
الخامسة و المائة من حكمه ٧
(١٠٥) و قال ٧: نحن النّمرقة الوسطى، بها يلحق التّالي، و إليها يرجع الغالي.
اللغة
استعاره (النمرقة) الوسادة الصغيرة قال في مجمع البحرين: قوله تعالى وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ- ١٧- الغاشية» و هي الوسائد واحدتها النمرقة بكسر النون و فتحها، و في حديث الأئمة: نحن النمرقة الوسطى بنا يلحق التالى و إلينا يرجع الغالي، استعار لفظ النمرقة بصفة الوسطى له و لأهل بيته باعتبار كونهم أئمة العدل يستند الخلق إليهم في تدبير معاشهم و معادهم، و من حق الإمام العادل أن يلحق به التالى المفرّط المقصّر في الدّين، و يرجع إليه الغالى المفرط المتجاوز في طلبه حدّ العدل كما يستند على النمرقة المتوسطة من على جانبيها انتهى.
قال في الشرح المعتزلي: و يجوز أن تكون لفظة الوسطى يراد بها الفضلى، يقال هذه هي الطريقة الوسطى، و الخليقة الوسطى، أي الفضلى و منه قوله تعالى: قالَ أَوْسَطُهُمْ- ٢٨- القلم» أى أفضلهم انتهى.
الترجمة
ما تكيهگاه عادليم كه بايد پسافتادگان خود را بدان برسانند، و پيشتازان بدان باز گردند.
|
ما تكيهگاه عادل و اندر ميانهايم |
از بهر پيشتاز و پس افتاده ملجأيم |
|
السادسة و المائة من حكمه ٧
(١٠٦) و قال ٧: لا يقيم أمر اللَّه سبحانه إلّا من لا يصانع و لا يضارع، و لا يتّبع المطامع.