منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٢ - الترجمة
و دو دست دهنده و عوض دهنده در اينجا عبارت از همان دو نعمت است كه داد و ستد شده، و آن حضرت نعمت بنده را از نعمت خدا جدا كرده، اين را كوتاه و آنرا بلند دانسته، زيرا نعم خدا هميشه چند برابر نعمت آفريدگان اوست، زيرا نعم خدا أصل همه نعمتها است، و مرجع هر نعمتى بدانست و از آنست.
|
در راه خدا بدست كوتاه |
مىبخش تو قربة إلى اللَّه |
|
|
وز دست بلند حق عوض گير |
لا حول و لا قوّة إلّا باللّه |
|
الثالثة و العشرون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٢٣) و قال ٧ لابنه الحسن ٧: لا تدعونّ إلى مبارزة و إن دعيت إليها فأجب، فإنّ الدّاعى باغ و الباغي مصروع.
المعنى
المبارزة هو الدّعوة إلى القتال و تنجّر بقتل أحد المقاتلين غالبا، و كانت مرسومة في المعارك القديمة الجارية بالأسلحة الباردة من السيف و السّنان و الملاكمة و قد تقع بين اثنين متداعيين في أمر من الامور، كفصل نهائي للخصومة و التنازع و يعبّر عنها بدوئل، فان حمل كلامه على ميدان الجهاد فيكون كلامه إرشادا إلى الحزم و عدم البدأة بالقتال مهما تأزّم الموقف كما كانت سيرته ٧ في الجمل و صفّين و إن حمل على المعنى الثاني أو الأعمّ منها ففيه غموض و يحتاج إلى التأمّل.
الترجمة
بفرزندش حسن ٨ فرمود: مبادا بجنگ پيشدستى كنى و هم نبرد را بخواني و اگر بدان خوانده شدى إجابت كن، زيرا خواستار آن ياغى است و ستمكار، و ياغى در هلاكت است خطاب بفرزندش:
|
فرمود حسن مخوان مبارز |
آغاز بجنگ نيست جائز |
|