منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٥١ - الترجمة
الترجمة
فرمود: هر كس دليل آراء مختلفه را بررسي كند مواضع خطاء آنها را مىفهمد.
|
هر كه روى آرد باراء از دليل |
مىشناسد آنچه ميباشد عليل |
|
الخامسة و الستون بعد المائة من حكمه ٧
(١٦٥) و قال ٧: من أحدّ سنان الغضب للّه قوى على قتل أشدّاء الباطل.
اللغة
(الحدّة) ما تعتري الانسان من النزق و الغضب يقال: حدّ يحدّ حدّا إذا غضب- مجمع البحرين.
المعنى
كلّ شيء له وجه إلى اللَّه و طرف إلى الطبيعة، فباعتبار وجهه الإلهي حسن ممدوح، فالغضب إذا ثار للّه كان حسنا و صار من الايمان و يعتزّ به الدّين و يشدّ به ظهر المؤمنين.
و قد روي في مجمع البحرين عن الباقر ٧ و قد سئل ما بال المؤمن أحدّ شيء؟
فقال: لأنّ عزّ القرآن في قلبه، و محض الايمان في صدره، و هو للّه مطيع، و لرسوله مصدّق- انتهى.
و لا بدّ للمجاهد في سبيل اللَّه من سورة الغضب و جمرة حمية كاللّهب حتّى يقدر على الدفاع تجاه الأعداء الأشدّاء، و قوي على قتل الأبطال من المحاربين للّه و رسوله.
الترجمة
فرمود: هر كس براى خدا سرنيزه خشم و غضب خود را تيز كند، بر كشتار قهرمانان باطل نيرومند گردد و پيروز شود.
|
هر كه بهر خدا بخشم آيد |
دل أبطال كفر بربايد |
|