منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٠ - المعنى
المعنى
قال ابن ميثم: و أراد بيوم المظلوم يوم القيامة، و خصّصه به لأنّه يوم انصافه و أخذ حقّه.
أقول: الأولى حمله على يوم المجازاة، فقد يتعجّل على الظالم في الدّنيا بل لا يخلو الظلم من عقوبة و تلاف في الدّنيا قبل العذاب و المجازاة في الاخرة.
الترجمة
فرمود: روز پيروزى ستمديده بر ستمكار سختتر باشد از روز تسلّط ستمكار.
|
روز ستمكش چه در آيد ز شب |
بر سر ظالم چه يكى تيره شب |
|
الثانية و الثلاثون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٣٢) و قال ٧: اتّق اللَّه بعض التّقى و إن قلّ، و اجعل بينك و بين اللَّه سترا و إن رقّ.
المعنى
قد بحث المحقّقون في غير واحد من العناوين من جهة أنّها قابلة للتجزئة أم لا؟ منها عنوان الاجتهاد المبحوث عنه في باب الاجتهاد و التقليد من الاصول في فصل التجزّي و أنّه يقبل التجزية، أم هو ملكة بسيطة غير قابلة للتجزئة، و قد فسّر بعض التجزية في الملكات النفسانية بالشدّة و الضعف.
و التقوى باعتبار أنّها من الملكات النفسانية غير قابلة للتجزئة في حقيقتها و إنّما تقبل الشدّة و الضعف.
فالمقصود أنّ التقوى ناشئة عن العقيدة الملازمة للخوف من عواقب المعصية و لا بدّ للمسلم المؤمن أن تكون فيه درجة من التقوى و لو كانت ضعيفة، و أمارتها ترك بعض المعاصي لمجرّد الخوف من اللَّه و عدم هتك ستر الربوبيّة و التظاهر بالتمرّد و الطغيان.