منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٨١ - المعنى
المعنى
و كأنّه إشارة إلى ما روي عن النبيّ ٦ اغتنم أربعا قبل أربع: شبابك قبل هرمك، و صحتك قبل سقمك، و غناك قبل فقرك، و حياتك قبل موتك.
الترجمة
فرمود: از دست دادن فرصت گلوگير است.
|
چه فرصت بدست آيد از كف مده |
گلوگير و بيچاره خود را منه |
|
الخامسة عشرة بعد المائة من حكمه ٧
(١١٥) و قال ٧: مثل الدّنيا كمثل الحيّة، ليّن مسّها و السّمّ النّاقع في جوفها، يهوي إليها الغرّ الجاهل، و يحذرها ذو اللبّ العاقل.
اللغة
و (سمّ ناقع) أي بالغ و قيل: قاتل- مجمع البحرين.
الاعراب
مثل الدّنيا، مبتدأ، و كمثل، ظرف مستقرّ خبره، ليّن مسّها، خبر مبتدأ محذوف أي هي ليّن مسّها، و السمّ الناقع في جوفها، مبتدأ و خبر هو الظرفية و الجملة حال عن ضمير الدّنيا، و جملة ليّن مسّها بحكم عطف البيان عن الجملة السابقة متّصلة بها معنى، فلذا ترك العاطف بينهما.
المعنى
تشبيه تمثيل [مثل الدّنيا كمثل الحيّة] كلامه هذا بليغ في تمثل الدّنيا على أبشع صورة، و أضرّ سيرة، حيث إنها حيّة فما أوحشها و أخبثها، و لا يرغب في التقرّب إليها إلّا بمجرّد المسّ من وراء جلدها اللّين إذا كان اللّامس أعمى لا يراها بنكرانها و وحشيتها، فاذا لا يقربها إلّا الأعمى بالعين أو القلب بحيث جعل على بصره غشاوة التعامي عن درك الحقيقة، و يحذر عنه العاقل اللّبيب كلّ الحذر لأنّه يدرك أنّ التقرّب منها انتحار بالعيان.