منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٢ - المعنى
الرابعة و الثلاثون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٣٤) و قال ٧: إنّ للّه تعالى في كلّ نعمة حقّا، فمن أدّاه زاده منها، و من قصّر فيه [عنه] خاطر بزوال نعمته.
المعنى
حقيقة شكر النعمة أداء حقّها الإلهي، فمن الحقوق الالهيّة في نعمه ما تقرّر حقّه بحدود معيّنة كالحقوق الزكويّة و الأخماس في مواردها المفروضة و المندوبة و منها ما ندب إليه على وجه الاطلاق كالحثّ على نشر العلم و المعرفة، و إعانة الضعيف و المستغيث، و برّ الوالدين و صلة الرحم و نحوها.
فاذا كان أداء الحقّ شكرا فيوجب مزيد النعمة و يكون ترك أدائه من أقبح الكفران الموجب لخطر الزوال.
الترجمة
فرمود: راستى كه براى خداوند در هر نعمتى حقّى است، هر كه آنرا بپردازد خداوند بر آن نعمتش بيفزايد، و هر كه در أداء آن حق كوتاهي كند در خطر زوال نعمت قرار دارد.
|
هر آن نعمت كه بخشيدت خداوند |
در آن حقّي است با تو جفت و پيوند |
|
|
اگر پرداختي حقش فزايد |
و گر نه خود زوال نعمت آيد |
|
الخامسة و الثلاثون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٣٥) و قال ٧: إذا كثرت المقدرة، قلّت الشّهوة.
المعنى
هذه الحكمة قائمة على أصل معروف و هو: أنّ الانسان حريص على ما منع فمن قلّت مقدرته على ما يشتهيه من غذاء و نكاح و نحوهما يحسّ في نفسه أنّه ممنوع