منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٥ - المعنى
|
گفت على گر كه بشمشير من |
بينى مؤمن ببرم تا به بن |
|
|
بلكه شود دشمن و بد داردم |
مىنشود دشمن و مىخواهدم |
|
|
وركه جهان را بهمه گنج و سور |
باز دهم من بمنافق بزور |
|
|
تا كه شود دوست من كي شود؟ |
حكم قضا هست و چنين طى شود |
|
|
گفته پيغمبر امّي است كو |
بغض مرا هيچ ز مؤمن مجو |
|
|
دوستى من ز منافق بدور |
تا كه بپوشد تن او خاك گور |
|
الثالثة و الاربعون من حكمه ٧
(٤٣) و قال ٧: سيّئة تسوءك خير عند اللَّه من حسنة تعجبك.
اللغة
(السيّيء) القبيح يقال هو سيّيء الظنّ أى لا يظنّ خيرا في النّاس، السّيئة ج: سيّئات مؤنث السيّيء، نقيض الحسنة: الخطيئة- المنجد.
الاعراب
تسوءك جملة فعلية صفة لسيئة جوزت الابتداء بها.
المعنى
كلّ عمل يصدر من الفاعل المختار يبدأ من شعور قلبى يدعو إليه، و يتعقّب بوجدان باطني يترتّب عليه، و إنّما يوزن هذا العمل بهذا الشّعور الّذي دعا إليه و بهذا الوجدان الّذي ترتّب عليه، فمن استشعر تعظيم رجل فعمل عليه يعدّ فعله تعظيما و إن أخطأ في أداء الصنيعة أو كيفيّة الصنيعة، و من أهان رجلا ثمّ ندم و أعذر بجبران هذا التأثر الوجدانى سوء عمله، فمن ارتكب سيئة بداعى شهوته أو طمعه ثمّ تأثر من عمل نفسه و استاء به فكانه ندم و طلب العذر و العفو فتدارك سوء فعله و من دخله العجب من حسنة أتى بها و رأى فيها نفسه فقد أزال إخلاصه و عمله للّه تعالى فكأنّه استرجع عمله من اللَّه و حوّله إلى نفسه الشيطانيّة و أبطله.